وأُجيز لهما الباقي ، والصدر الكبير عزّالدّين « 1 » أبو علي الحسن بن أبيالهيجاء الإربلي ، وتاج الدين أبو الفتح بن « 2 » حسين بن أبي بكر الإربلي سمع الجميع ، والشيخ العالم مولانا ملك الفضلاء والعلماء أمين الدين عبد الرحمان بن عليّ بن أبيالحسن الجزري الأصل الموصلي المنشأ سمعه أجمع معارضاً بنسخة الأصل ، وحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن عبّاس الموصلي سمعه جميعه ، ومحمود بن عليّ بن أبيالقاسم سمع بعضاً وأجيز ( له ) « 3 » البعض ، والشيخ العالم تقيالدين إبراهيم بن محمّد بن سالم سمع المجلسين الآخرين « 4 » وأجيز له الباقي ، وكتب العبد الفقير إلى رحمة الله تعالى وشفاعة نبيّه محمّد - ( صلى الله عليه وآله ) - والأئمّة الطاهرة « 5 » ، ( الفضل بن يحيى بن عليّ بن المظفر بن الطيبي كاتبه ) « 6 » ، وذلك في مجالس عدّة آخرها الاثنين رابع عشري شهر رمضان المبارك من سنة إحدى وتسعين وستمئة ، وصلاته على سيّدنا محمّد النبيّ وآله ، ( وسمع السيّد شمس الدين محمّد بن فضل « 7 » العلوي الحسني « 8 » بعضاً وأُجيز له البعض ) « 9 » وكتب في التاريخ المذكور وهو رابع عشري شهر رمضان من السنة .
وبعده في النسخة الرضوية والطبع الحجري : هذا صحيح ، وقد أجزت لهم - نفعهم الله لهم وإيّانا - رواية ذلك عنّي بشروطه ، وكتب العبد الفقير إلى رحمة الله تعالى عبد الله علي بن عيسى ابن أبيالفتح ، في التاريخ حامداً لله ومصلّيّاً على رسوله وآله الطاهرين ، وسمع عيسى بن محمّد ابن جامعه بعضاً ، وأجيز الباقي ، وكتب علي بن عيسى .
هامش
( 1 ) في نسخة م : « عماد الدين » ، وهو تصحيف .
( 2 ) كلمة « بن » سقطت من نسخة م .
( 3 ) من نسخة م .
( 4 ) في الطبع الحجري : « الأخيرين » .
( 5 ) في م : « الطاهرين » .
( 6 ) بدل ما بين الهلالين كتب كاتب نسخة « م » اسمه !
( 7 ) في م : « فضيل » .
( 8 ) في م : « الحسيني » .
( 9 ) ما بين الهلالين ورد في نسخة م بعد اسم تقي الدين إبراهيم وقبل قوله : « كتب العبد الفقير » ، وليس فيه قوله : « وكتبه في التاريخ المذكور . . . من السنة » . .