وفاته ومدفنه
اتّفقت كلمة المؤرّخين على أنّ وفاة الإربليكانت فيسنة ( 692 ه ) ببغداد ، وقد شذّ عن هذا القول مؤلّف الحوادث الجامعة : ص 227 ط بيروت الّذي جعله من متوفّي عام ( 693 ه ) ، وهو غلط ، وكذا ابن العماد الحنبلي في الشذرات : 5 : 383 الّذي جعله من متوفّي عام ( 683 ه ) .
هذا في سنة وفاته ، وأمّا في يوم وفاته ، فقال الذهبي في تاريخ الإسلام وفيات ( سنة 692 ه ) : ص 162 : توفّي الصدر بهاء الدين في ثالث جمادى الآخرة . ثمّ نقل عن ابن الفُوَطي أنّه توفّي في رابع عشر جمادى الآخرة .
وكتب في آخر نسخة ق :
توفّي بهاء الدين جامع هذا الكتاب - رحمه اللَّه وعفى عنه وأجزل ثوابه وحشره بكرمه مع ساداته وأئمّته - في جمادى الآخر سنة اثنتين وتسعين وستمئة الهلاليّة ، وهذا التاريخ كان مكتوباً . . . .
وانخرم الباقي في النسخة .
وقال الشيخ عبّاس القمي :
قبر جناب علي بن عيسى در بغداد در وسط عمارت كار پرداز خانهء دولت إيران واقع است ، ومن به سر مزار أو رفتهام وبراى روح پر فتوح أو فاتحه خواندهام ، قدّس اللَّه تربته وأعلى في الجنان رتبته . « 1 »
وقال محمّد حرز الدين :
مرقده في الكرخ ببغداد بداره على الضفة اليمنى لنهر دجلة قرب الجسر العتيق بين الزقاق ونهر دجلة ، وقد استحدثت في عصرنا على داره الواسعة دار حدّثونا أنّها صادرت من أملاك النوّاب الهندي ، وكان رسم قبره دكّة في وسط
هامش
( 1 ) فوائد الرضويّة : ص 317 .