غرفة مطلة على دجلة اليوم . « 1 »
وقال الأميني :
وكون وفاته في بغداد ودفنه بداره المطلّة على دجلة في قرب الجسر الحديث من المتسالم عليه ولم يختلف فيه اثنان ، وكان قبره معروفاً يزار إلى أن ملك تلكالدار في هذه الآونة الأخيرة من قطع سبيل الوصول إليه وإلى زيارته . « 2 »
وقال الطهراني :
دفن في داره الكبيرة المطلة على دجلة بغداد ، وكانت تلك الدار الّتي دفن فيها الإربلي باقية إلى عصرنا ، وتعرف اليوم ب « كارپردازخانه » ، زرتُ قبره في بقعة في وسط الدار أنا والعلّامة الميرزا محمّد الطهراني العسكري في ( 1345 ه ) ، وكان يسكنها السفير الإيراني ببغداد ، ولكنّها هدمت فلا أثر لها في اليوم ( 1389 ه ) . « 3 »
وقال الجبوري :
وكان قبره معروفاً يزار إلى أن ملك تلك الدار في هذه الآونة الأخيرة من قطع سبيل الوصول إليها ، وكانت داره تعرف ب « كارپردازخانه » ، وكان يسكنها السفير الإيراني في بغداد ، كما حدّثني بذلك الشيخ العلّامة آغا بزرگ الطهراني ، والّذي زارها في سنة ( 1345 ه ) ، وقد هدمت هذه الدار ولم يبق لها أثر في أيّامنا هذه . « 4 »
وها نحن نهيب بإخواننا العراقيين وبعد أن منّ اللَّه عليهم بتحرّرهم من رجس الطاغوت أن يهتمّوا بتشييد معالم تاريخهم ، وإحياء ما اندرس من آثار عزّهم وفخرهم ، « قال الّذين غلبوا على أمرهم لنتّخذنّ عليهم مسجداً » « 5 » .
هامش
( 1 ) مراقد المعارف : 2 : 90 .
( 2 ) الغدير : 5 : 452 .
( 3 ) الذريعة : 21 : 12 و 18 : 47 ، وطبقات أعلام الشيعة ( الأنوار الساطعة ) : ص 107 .
( 4 ) مقدّمة رسالة الطيف : ص 17 - 18 .
( 5 ) الكهف : 18 : 21 .