فعرض له رجل جمّال كان قاعداً بباب غلّة ابن تومة وألقى عليه كساءه ولحقه السرهنكيّة ، فضربوه بالدبابيس وقبضوه ، وأمّا الصاحب فإنّه أدخل دار بهاء الدين بن الفخر عيسى ، وكان يومئذ يسكن في الدار المعروفة بديوان الشرابي ، [ و ] لمّا عرف بذلك خرج حافياً وتلقاه ودخل بين يديه ، وأحضر الطبيب فسبر الجرح ومصه فوجده سليماً من السمّ ، وأحضر الجارح وسئل عن وضعه ، فلم يقل شيئاً وعاجله الموت ، لكن توهّموا أنّ ذلك بوضع بعض النصارى .
* جمادى الآخرة 670 ه : إنشاؤه كتاب صداق كتبه في تزويج الخواجة شرف الدين هارون بن الصاحب شمس الدين محمّد الجويني بابنة أبيالعبّاس أحمد بن الخليفة المستعصم . « 1 »
* : 670 ه : وصل من مشهد الرضا عليه السلام أحد قوّامه ومعه عهد المأمون مع الرضا عليه السلام وقبّل مواضع أقلامه عليه السلام ، ونقله حرفاً فحرفاً . « 2 »
* 671 ه : صنّف ببغداد كتابه التذكرة الفخريّة ، لفخر الدين منوجهر بن أبيالكرام الهمذاني نائب صاحب الديوان علاء الدين عطا ملك الجويني . « 3 »
* 672 ه : رثا خواجة نصير الدين الطوسي والملك عزّ الدين عبد العزيز بن جعفر النيسابوري متولّي واسط والبصرة بقوله :
ولمّا قضى عبد العزيز بن جعفر * وأدرفه رُزء النصير محمّدِ
جزعت لفقدان الأخلّاء وانبرت * شؤوني كمرفض الجمان المبدّدِ
وجاشت إليّ النفس حزناً ولوعةً * فقلت تعزّي واصبري فكأن قدِ « 4 »
* ذو الحجّة 676 ه : أجازه السيّد جلال الدين عبد الحميد بن فخار الموسوي . « 5 »
هامش
( 1 ) الحوادث الجامعة : ص 369 ، وفي ط بيروت ص 177 ، وأورد كتابه في الصداق .
( 2 ) كشف الغمّة ج 3 ص 466 .
( 3 ) معجم الألقاب : 3 : 213 / 2497 .
( 4 ) الحوادث الجامعة : ص 183 ط بيروت .
( 5 ) كشف الغمّة : 1 : 648 و 2 : 319 .