من موسى إلّاأنّه لا نبيّ بعدي » .
وقال فيه يوم الغدير : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله » .
وقال فيه يوم خيبر : « لأعطينّ الراية غداً رجلًا يحبّ اللَّه ورسوله ، ويحبّه اللَّه ورسوله » .
وقال فيه يوم الطير : « اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك » . فلمّا دخل قال : « وإلَيّ وإلَيّ » .
وقال فيه يوم بنى النضير « 1 » : « عليّ إمام البررة ، وقاتل الفجرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله » .
وقال فيه : « عليّ ( إمامكم و ) « 2 » وليّكم بعدي » .
وأكّد القول عَلَىّ وعليك وعلى جميع المسلمين فقال : « إنّي مخلف فيكم الثقلين كتاب اللَّه وعترتي » .
وقال : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها » .
وقد علمت يا معاوية ، ما أنزل اللَّه ( تعالى ) « 3 » فيه من الآيات المتلوّات في فضائله الّتى لا يشركه فيها أحد كقوله تعالى :
« يُوفُونَ بِالنَّذْرِ »
« 4 » ،
« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ »
« 5 » ،
« أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ »
« 6 » ،
رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ »
« 7 » ،
« قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى »
« 8 »
.
وقال رسول اللَّه : « أما ترضى أن يكون سلمك سِلمي ، وحربك حربي ، وتكون أخي ووليّي في الدنيا والآخرة ، يا أبا الحسن ، مَن أحبّك فقد أحبّني ، ومن أبغضك
هامش
( 1 ) في ن ، خ : « يوم النضير » .
( 2 ) من م .
( 3 ) من ن ، خ .
( 4 ) الإنسان : 76 : 7 .
( 5 ) المائدة : 5 : 55 .
( 6 ) هود : 11 : 17 .
( 7 ) الأحزاب : 33 : 23 .
( 8 ) الشورى : 42 : 23 .