الحوض » « 1 » .
ومنه عن أمّ سلمة رضي اللَّه عنها قالت : « كان عليّ على الحقّ من اتّبعه اتّبع الحقّ ومن تركه ترك الحقّ عهداً معهوداً قبل يومه هذا » « 2 » .
ومنه عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه الكندي قال : حجّ معاوية فأتى المدينة وأصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم متوافرون ، فجلس في حلقة بين عبد اللَّه بن العبّاس وعبد اللَّه بن عمر ، فضرب بيده على فخذ ابن عبّاس ثمّ قال : أما كنت أحقّ وأولى بالأمر من ابن عمّك ؟ !
قال ابن عبّاس : وبِمَ ؟
قال : لأنّي ابن عمّ الخليفة المقتول ظلماً .
قال : هذا إذاً - يعني ابن عمر - أولى بالأمر منك ، لأنّ أبا هذا قتل قبل ابن عمّك .
قال فانصاع « 3 » عن ابن عبّاس وأقبل على سعد ، قال : وأنت يا سعد الّذي لم تعرف حقّنا من باطل غيرنا فتكون معنا أو علينا ؟
قال سعد : إنّي لمّا رأيت الظلمة قد غشيت الأرض قلت لبعيري : « هَخ » فأنخته
هامش
( 1 ) ورواه أيضاً عن ابن مردويه الأمر تستري في أرجح المطالب : ص 598 كما في إحقاق الحق : 5 : 625 .
ورواه الخطيب في ترجمة يوسف بن محمّد المؤدّب من تاريخ بغداد : 14 : 321 ، وابن عساكر في ترجمة عليّ عليه السلام من تاريخ دمشق : 3 : 153 ح 1172 ، والحلّي في كشف اليقين : ص 269 ح 308 .
( 2 ) ورواه أيضاً عن ابن مردويه الأمرتستري في أرجح المطالب : ص 598 كما في إحقاق الحق : 5 : 625 .
ورواه ابن عساكر في ترجمة عليّ عليه السلام : 3 : 154 ح 1173 ، والطبراني في المعجم الكبير : 23 : 329 برقم 758 وص 395 برقم 946 وعنه الهيثمي في مجمع الزوائد : 9 : 134 .
وسيأتي الحديث قريباً في نفس العنوان مع اختلاف قليل في ص 281 وتواليه .
( 3 ) في ق : « فانصدع » . وفي ن بعد قوله : « فانصاع » : « انفتل » أو كلّمه نحو هذا .