يا ربّ شيعة عليّ ، يا ربّ شيعة عليّ « 1 » .
[ قال : ] فيبعث اللَّه إليه ملكاً فيقول [ له : يا محمّد ] مايُبكيك ؟ فيقول صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : كيف لا أبكي لأناس « 2 » من شيعة أخي عليّ بن أبي طالب أراهم قد صُرِفوا تلقاء أصحاب النّار ، ومنعوا من ورود حوضي ؟ !
قال : فيقول اللَّه [ عزّ وجلّ له : يامحمّد ] قد وهبتهم لك ، وصفحت [ لك ] عن ذنوبهم ، وألحقتهم بك وبمن كانوا يتولّون « 3 » من ذرّيتك ، وجعلتهم في زمرتك ، وأوردتهم حوضك ، وقبلت شفاعتك [ فيهم ] وأكرمتك بذلك .
[ ثمّ ] قال أبو جعفر عليه السلام : « فكَم من باك يومئذ وباكية ينادون : وا « 4 » محمّداه ، فلا يبقى أحد [ يومئذ ] كان يتولّانا ويحبّنا إلّاكان في حزبنا « 5 » ومعنا وورد حوضنا » « 6 » .
وعن جابر قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم لعليّ [ بن أبي طالب ] عليه السلام : « ألا أبشّرك ، ألا أمنحك ؟
قال : بلى يا رسول اللَّه .
قال : فإنّي خلقت أنا وأنت من طينة واحدة ففضلت منها فضلة فخُلِق منها شيعتنا ، فإذا كان يوم القيامة دُعِي النّاس بأ [ سماء ا ] مّهاتهم إلّاشيعتك ، فإنّهم يُدعَون بأ [ سماء آ ] بائهم « 7 » لطيب مولدهم » « 8 » .
هامش
( 1 ) جملة « يا ربّ شيعة عليّ » غير مكرّرة في المصدر .
( 2 ) في المصدر : « وأناس » .
( 3 ) في المصدر : « ومن كانوا يتولّونه » .
( 4 ) في المصدر : « يا » .
( 5 ) في المصدر : « من حزبنا » .
( 6 ) الحديث مكرّر تقدّم عنه في ص 270 في نفس العنوان .
( 7 ) في ن : « لآبائهم » ، وفي خ ، ك : « لأسماء آبائهم » .
( 8 ) بشارة المصطفى : ص 14 - 15 و 96 ، وما بين المعقوفات منه .
ورواه المفيد في أماليه : م 37 ح 3 ، والطوسي في أماليه : م 3 ح 27 .