حيث تحبّ » « 1 » .
وقيل : إنّ آخر شعر قاله السيّد بن محمّد قبل وفاته بساعة قوله :
أحبّ الّذي مَن مات من أهل ودّه * تلقّاه بالبشرى لدىالموت يضحك
ومَن مات يهوي غيره من عدوّه * فليس له إلّاإلىالنّار مسلك
أباحسن تفديك نفسي وأسرتي * ومالي وماأصبحت فيالأرض أملك
أباحسن إنّي بفضلك عارف * وإنّي بحبل من هواك لممسك
وأنت وصيّ المصطفى وابنعمّه * وإنّا نُعادي مبغضيك ونترك
مُواليك ناجٍ مؤمن بيّن الهدى * وقاليك معروف الضلالة مشرك
ولاحٍ لحاني في عليّ وحزبه * وقلت لحاك اللَّه « 2 » إنّك أعفك
الأعفك : الأحمق « 3 » .
وعن جعفر بن محمّد عليهما السلام قال : « إذا كان يوم القيامة ، نادى منادٍ من بطنان العرش « 4 » : أين خليفة اللَّه في أرضه ؟ فيقوم داود النبيّ عليه السلام ، فيأتي النداء من عند اللَّه عزّ وجلّ : لسنا إيّاك أردنا وإن كنت للَّهتعالى خليفة .
ثمّ ينادي [ ثانية ] : أين خليفة اللَّه في أرضه ؟ فيقوم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، فيأتي النداء من قبل اللَّه عزّ وجلّ : يا معشر الخلائق ، هذا عليّ بن أبي طالب خليفة اللَّه في أرضه وحجّته على عباده ، فمن تعلّق بحبله في دار الدنيا فليتعلّق بحبله في هذا اليوم يستضيء بنوره ، وليتبعه إلى الدّرجات العلى من
هامش
( 1 ) بشارة المصطفى : ص 73 بتفاوت يسير في اللفظ .
ورواه الكشي في رجاله : ص 88 ترجمة الحارث الأعور ، والشيخ الطوسي في أماليه : م 2 ح 30 .
( 2 ) لحيت الرجل ألحاه : إذا لمته ، وفي المثل « من لاحاك فقد عاداك » . ( الصحاح ) .
( 3 ) بشارة المصطفى : ص 76 ومع إضافات .
ورواه الطوسي في أماليه : م 2 ح 32 والكشي في رجاله : 2 : 570 رقم 505 .
( 4 ) في هامش ن : بطنان : وسطها . ( صراح اللغة ) .