وعن النبيّ عليه السلام : « حُرِّمت الجنّة على مَن ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي ، ومَن اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطّلب ولم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها غداً إذا لقيني يوم القيامة » « 1 » .
وروي أنّ الأنصار قالوا : فَعَلنا وفَعَلنا . كأنّهم افتخروا ، فقال عبّاس - أو ابن عبّاس - : لنا الفضل عليكم .
فبلغ ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 2 » فأتاهم في مجالسهم فقال : « يا معشر الأنصار ، أَلَم تكونوا أذِلَّةً فأعَزَّكم اللَّه بي » ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه .
قال : « ألَم تكونوا ضُلّالًا فهداكم اللَّه بي » ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه .
قال : « أفَلا تُجيبوني » ؟ قالوا : فما نقول يا رسول اللَّه ؟
قال : « أفلا « 3 » تقولون : أَلَم يخرجك قومك فاويناك ؟ أوَلَم يكذّبوك فصدّقناك ؟
أَوَلم يخذلوك فنصرناك » ؟
قال : فما زال يقول حتّى جثوا على الركب وقالوا : أموالنا وما في أيدينا للَّه
هامش
( 1 ) الكشّاف : 4 : 220 .
ورواه إحقاق الحقّ : 18 : 461 و 465 عن مصادر .
( 2 ) في ن ، خ : « النبي صلى الله عليه وآله » .
( 3 ) في ك ، خ والمصدر : « ما نقول يا رسول اللَّه ؟ قال : ألا . . . » .