ومنه عن عبد اللَّه بن عمر قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسُئل بأيّ لغة « 1 » خاطَبَك ربّك ليلة المعراج ؟ فقال : « خاطبني بلغة عليّ بن أبي طالب ، فألهمني « 2 » أن قلت : يا ربّ أنت « 3 » خاطبتني أم عليّ ؟
فقال : يا أحمد ، أنا شيء لا « 4 » كالأشياء ، ولا أقاس بالنّاس ، ولا أوصف بالأشباه « 5 » خلقتك من نوري وخلقت عليّاً من نورك ، فاطلعت على سرائر قلبك فلم أجد إلى قلبك أحبّ من « 6 » عليّ بن أبي طالب ، فخاطبتك بلسانه كيما يطمئنّ قلبك » « 7 » .
هامش
( 1 ) في خ : « بأيّ لسان » .
( 2 ) في ن ، خ : « وألهمني » .
( 3 ) في المصدر : « خاطبتني أنت » .
( 4 ) في ك والمصدر : « ليس كالأشياء ، لا أقاس » .
( 5 ) في المصدر : « بالشبهات » .
( 6 ) المصدر : فلم أجد في قلبك أحبّ إليك من . . .
( 7 ) رواه الخوارزمي في الفصل 6 من المناقب : ص 78 ح 61 ، وعنه الحلّي في كشف اليقين : ص 264 ح 297 ، والديلمي في إرشاد القلوب : 2 : 233 .