والتنوين للتنكير ، وتُفّ اتباع لها ، وفيها سبع لغات : بالحركات الثلاث منوّنة وغير منوّنة ، وأفّي - وقعوا في رجل له عشر ، وقعوا في رجل قال له النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم :
« لأبعثنّ رجلًا لا يخزيه اللَّه أبداً ، يحبّ اللَّه ورسوله ( ويحبة اللَّه ورسوله ) « 1 » » .
قال : فاستشرف لها من استشرف . قال : « أين عليّ » .
قالوا : هو في الرحى « 2 » يطحن . قال : « وما كان أحدكم يطحن » « 3 » ؟
قال : فجاء وهو أرمد لا يكاد ( أن ) « 4 » يبصر . قال : فنفث صلى اللَّه عليه وآله وسلّم في عينه - والنفث : ريح بلا ريق ، وهو شبيه بالنفخ - ، ثمّ هزّ الراية ثلاثاً فأعطاها إيّاه ، فجاء بصفيّة بنت حُيَيّ .
قال : ثمّ بعث فلاناً بسورة التوبة ، فبعث عليّاً خلفه فأخذها منه ، قال :
« لا يذهب بها إلّارجل هو منّي وأنا منه » .
قال : وقال لبني عمّه : « أيّكم يواليني في الدنيا والآخرة » . قال : وعليّ جالس معهم ، فأبوا ، فقال عليّ : « أنا أواليك في الدنيا والآخرة » . [ فقال : « أنت وليّي في الدنيا والآخرة ] « 5 » قال : فتركه ، ثمّ أقبل على رجل منهم وقال : « أيّكم يواليني في الدنيا والآخرة » . فأبوا : قال : فقال عليّ : « أنا أواليك في الدنيا والآخرة » . فقال :
« أنت وليّي في الدنيا والآخرة » .
قال : وكان أوّل من أسلم من النّاس بعد خديجة .
قال : وأخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ثوبه فوضعه على عليّ وفاطمة وحسن وحسين ، فقال :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 6 » .
قال : وشرى عليّ عليه السلام نفسه ، لبس ثوب النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ثمّ نام
هامش
( 1 ) من ك ، ق .
( 2 ) هذا هو الصحيح ، وفي النسخ : « الرحل » .
( 3 ) في المصدر : « ليطحن » .
( 4 ) من ن ، خ ، ق .
( 5 ) ما بين المعقوفين من المسند وهامش ق .
( 6 ) سورة الأحزاب : 33 : 33 .