ذكر نسبه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم
هو محمّد بن عبداللَّه بن عبد المطلب واسمه شيبة الحمد ، ابن هاشم واسمه عمرو ، ابن عبد مناف واسمه المغيرة ، ابن قُصيّ واسمه زيد ، ابن كلاب بن مرّة ابن كعب بن لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش « 1 » بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان .
وروي أنّه قال : « إذا بلغ نسبي عدنان فأمسكوا » .
أقول : إنّي أمسك عند عدنان كما أمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم واتّصال نسبه بآدم أبي البشر عليه السلام كثير موجود في كتب التواريخ والأنساب ، واللَّه أعلم .
وأمّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرّة « 2 » .
وأرضعته حتّى شبّ حليمة بنت عبداللَّه بن الحارث السعديّة من بني سعد ابن بكر بن هوازن .
وأرضعته ثويبة مولاة أبي لهب قبل قدوم حليمة أيّاماً بلبن ابنها مسروح ، وتوفّيت ثويبة مسلمة سنة سبع من الهجرة ، ومات ابنها قبلها ، وكانت ثويبة
هامش
( 1 ) في ك وهامش ن : « قريش اسم دابة من دواب البحر » .
( 2 ) وأورده الطبرسي في إعلام الورى : ص 14 في عنوان مولد النبيّ صلى الله عليه وآله ، والمفيد في المقنعة : ص 456 باب نسب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، والطوسي في تهذيب الأحكام : 6 : 2 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 1 : 155 ، وفي ط : ص 203 .