ومن أسمائه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : « الضحوك » كما تقدّم « 1 » أنّه ورد في التوراة ، وإنّما سُمّي بذلك لأنّه كان طيّب النفس ، وقد ورد أنّه كان « 2 » فيه دُعابة « 3 » .
وقال : « إنّي لأمزح ولا أقول إلّاحقّاً » « 4 » .
وقال لعجوز : « الجنّة لا تَدخُلُها العُجُز » . فبكت فقال : « إنّهنّ يَعُدنَ أبكاراً » « 5 » .
هامش
( 1 ) تقدّم في ص 10 .
( 2 ) في ن ، ك : « كانت » .
( 3 ) ورواه السيوطي في الخصائص الكبرى : 1 : 78 ، والذهبي في السيرة النبويّة من تاريخ الإسلام : ص 32 .
( 4 ) ورواه ابن شهرآشوب في المناقب : 1 : 147 في آدابه ومزاحه عليه السلام ، وفيه : وكان عليه السلام يمزح ولا يقول إلّا حقّاً » ، وعنه المجلسي في البحار : 16 : 294 في الباب 10 - نادر فيه ذكر مزاحه وضحكه صلى الله عليه وآله - .
( 5 ) ورواهابن شهرآشوب فيالمناقب : 1 / 148 فيعنوان « فصلفي آدابه ومزاحه عليه السلام » وفيه : فضحك النبيّ صلى الله عليه وآله وقال : « أما سمعت قول اللَّه تعالى :إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً * فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً »[ الواقعة : 56 / 35 - 36 ] .
وأورده الفيروزآبادي في فضائل الخمسة : 1 / 160 في عنوان : « باب في مزاح النبيّ صلى الله عليه وآله وتبسّمه » عن مرقاة المفاتيح : 4 / 605 .