و « النذير » لأهل النار « 1 » بالخزي - نعوذ باللَّه العظيم - « 2 » .
و « الداعي إلى اللَّه » « 3 » ، لدعائه إلى اللَّه وتوحيده وتمجيده .
و « السراج المنير » « 4 » لإضاءة « 5 » الدنيا ومحو الكفر بأنوار رسالته ، كما قال العبّاس عمّه رضي الله عنه يمدحه :
وأنت لمّا ولدت أشرقت الأر * ض وضاءت بنورك الأفق
هامش
( 1 ) في ك : « لأنّه أنذر أهل النار » .
( 2 ) قال اللَّه تعالى :فَقَدْ جاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ[ المائدة : 5 / 19 ] .
وقال تعالى :إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ[ الأعراف : 7 / 188 ] .
وقال تعالى :قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ[ الحجّ : 22 / 49 ] .
وقال تعالى : . . .إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ[ سبأ : 34 / 46 ] .
وقال تعالى : . . .إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ[ الذاريات : 51 / 50 ] ، والآيات في ذلك كثيرة فليراجع .
وروى المجلسي في البحار : 16 / 94 عن أمالي الصدوق وعلل الشرائع ومعاني الأخبار ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله ( في حديث طويل ) قال : « وأمّا النذير ، فانّي أنذر بالنّار من عصاني وأمّا البشير ، فإنّي أبشّر بالجنّة من أطاعني » .
( 3 ) قال اللَّه تعالى :يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ * وَمَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ[ الأحقاف : 46 / 31 - 32 ] .
وروى في البحار : 14 / 94 عن أمالي الصدوق وعلل الشرايع ومعاني الأخبار ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ( في حديث ) قال : « وأمّا الداعي فإنّي أدعو الناس إلى دين ربّي عزّ وجلّ » .
ولاحظ التعليق الآتي .
( 4 ) قال اللَّه تعالى :يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً * ، وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً[ الأحزاب : 33 / 45 - 46 ] .
( 5 ) في ن ، خ : « فلإضاءة » .