توفّي في ثاني صفر سنة ( 672 ه ) .
صرّح أيضاً أنّ ابن الخشّاب راويه في ج 3 ص 59 ، ومع ذلك قال في ج 1 ص 133 : إنّه تصنيف ابن الخشّاب « 1 » ، وهو سهو من قلمه الشريف ، وفي سائر الموارد قال : « قال ابن الخشّاب » ، وهذا التعبير وإن كان ظاهراً في أنّه لابن الخشّاب ، إلّا أنّه قابل للتوجيه .
والكتاب لأحمد بن نصر بن عبداللَّه بن الفتح أبي بكر الذارع النهرواني ، صرّح بذلك محبّ الدين الطبري ( م 694 ه ) في كتابيه ذخائر العقبى ص 245 ط المحقّق ، وفي ط 1 ص 143 ( عند ذكر أولاد الحسن عليه السلام ) ، وفي الرياض النضرة : ج 2 ص 209 عند ذكر سنّ أمير المؤمنين عليّ عليه السلام .
ويستفاد هذا من سند الكتاب أيضاً ، كما يستفاد أيضاً من تاريخ بغداد : ج 3 ص 55 في ترجمة الجواد عليه السلام قال :
أخبرني عليّ بن أبيعليّ ، حدّثنا الحسن بن الحسين الثعالبي ، أخبرنا أحمد ابن عبداللَّه الذارع ، حدّثنا حرب بن محمّد المؤدّب ، حدّثنا الحسن بن محمّد العَمّي البصري ، حدّثنا أبي ، حدّثنا محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن سنان قال : مضى أبو جعفر محمّد بن علي وهو ابن خمس وعشرين . . .
وهذا الخبر روى الذارع بهذا الإسناد في تاريخ المواليد : ص 194 ، وعنه في الكشف : ج 3 ص 513 - 514 .
هذا ، وقال الذهبي في ترجمة أحمد بن نصر الذارع من كتاب المغني في الضعفاء :
1 : 97 / 477 ، له جزء مشهور .
انظر ترجمة الذارع في تاريخ بغداد : 5 : 184 ، ميزان الاعتدال : 1 : 161 ، لسان الميزان : 1 : 480 .
ثمّ إنّ الإربلي أورد هذا الكتاب جلّها بل كلّها في كشف الغمّة ، انظر فهارسه :
هامش
( 1 ) قال بعد النقل عنه : « هذا آخر كلامه رحمه الله في هذا ، فانظر واعتبر إلى هذا الكتاب ومصنّفهوكاتبه [ يعني ابن وضّاح ] ، وهما من أعيان أصحاب أحمد ابن حنبل » .