13 - انتقاداته للأشخاص
انتقاده للجاحظ ومدحه فيه : ج 1 ص 85 - 86 .
انتقاده لمعاوية : ج 1 ص 281 - 283 وج 2 ص 90 و 95 و 98 و 167 و 452 .
انتقاده لعبداللَّه بن عمر : ج 1 ص 328 و 329 و 469 .
انتقاده لعمرو بن العاص : ج 1 ص 459 وج 2 ص 167 .
انتقاده لطلحة والزبير وعائشة والمغيرة بن شعبة وعمران بن حِطّان الخارجي : ج 2 ص 167 - 168 .
انتقاده لأبي بكر في منع فاطمة عليها السلام فدكاً : ج 2 ص 193 و 199 .
انتقاده لفعل الشيخين أبي بكر وعمر في منع فاطمة عليها السلام فدكاً : ج 2 ص 196 - 197 .
انتقاده لأبي نعيم وابن الجوزي ، ومدحه ابن طلحة ، قال في ج 3 ص 415 - 416 :
إنّ الحافظ أبا نعيم وصل معنا إلى أخبار أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام وأضرب صفحاً عمّن سواه .
وأمّا ابن الجوزي ، فإنّه ذكر العبد الصالح موسى بن جعفر عليه السلام وما تعدّاه ، وهما في كتابيهما يذكران من مجهولي العبّاد ومن شذّاذ العباد من لا يعرف اسمه ولا نسبُه ، ولا يُتحقّق طريقه ولا مذهبه ، فيقولان مثلًا عابد كان باليمن ، عابدة حبشية ، إلى أمثال هذا ، ولا يذكران مثل موسى الكاظم ولا عليّ الرضا ولا محمّد الجواد وأبنائهم ، فأمّا عبد العزيز الحافظ الجنابذي فإنّه وصل إلى الحسن العسكري عليه السلام ووقف حين وصل إلى ذكر الإمام الخلف الصالح مولانا الحجّة عليه أفضل الصلاة والسلام ، فأمّا كمال الدين ابن طلحة رحمه الله فإنّه ذكر السلف والخلف وجرى في مضماره وما وقف ، وإن أنكر غيره شيئاً فقد أقرّ رحمه الله واعترف ، ومن أعجب الأمور أنّ أبا نعيم يتّهم بالتشيّع وفعله هذا يرفعه عنه