أنّه لم يعرفها ، أو أنّه جهل ميل النفوس إلى الوقوف عليها ، قال في ج 3 ص 347 :
توهّم الشيخ كمال الدين رحمه الله . . . عجيب ، فإنّه كان أعلى رتبة من أن يظنّ فيه مثل ذلك .
نقده تفسير الكنجي حديث النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فيا لمهدي عليه السلام : « خُلقه خُلقي » : ج 4 ص 219 .
نقده كلام الكنجي في طول عمر المهدي عليه السلام مستنداً إلى طول عمر عيسى وإبليس والدجّال ، وكذا نقد كلامه من أنّ المهدي عليه السلام في سِرداب : ج 4 ص 230 .
نقده كلام المفيد والطبرسي في عدم جواز التسمية ، قال في ج 4 ص 272 :
من العجب أنّ الشيخ الطبرسي والشيخ المفيد - رحمهما اللَّه تعالى - قالا : إنّه لا يجوز ذكر اسمه ولا كنيته ؛ ثمّ يقولان : اسمه اسم النبيّ عليه السلام وكنيته كنيته ، وهما يظنّان أنّهما لم يذكرا اسمه ولا كنيته ، وهذا عجيب ! والّذي أراه أنّ المنع من ذلك إنّما كان للتقيّة في وقت الخوف عليه والطلب له والسؤال عنه ، فأمّا الآن فلا ، واللَّه أعلم .
تفسيره كلام الطبرسي : ج 4 ص 305 .
تعليقه على كلام الطبرسي : ج 4 ص 306 .
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة مقدمة التحقيق 102
مساهمون: علي بن أبي الفتح الإربلي
صمقدمة التحقيق ١٠٢