عائشة فاذنّ له فحوّل إلى بيت عائشة في غير يومها ؟
أو كان يدور على نسائه ، ويقول : أين أنا غداً حرصاً على يوم عائشة فلمّا كان يومها سكن ، ولم يحول إليها في غير يومها .
وماذا جرى في بيت عائشة آنذاك ؟
وماذا طلب النبي ( ص ) ؟
هل طلب علياً ، فذكروا له أبا بكر وعمر والعباس ، فوافق فلمّا حضر أبو بكر أمره أن يصلي بالناس ؟
أم كان يغمى عليه ، فإذا أفاق ، اغتسل ، ويريد أن ينوء ، فيغمى عليه ، فقال : مروا أبا بكر يصليّ أو غير ذلك من الحوار المذكور في الأحاديث ؟
وهل جاءه بلال يؤذنه بالصلاة ، فقال : يا بلال : بلّغت فمن شاء ، فليصل ومن شاء فليدع ؟
أم هو الذي أمر بلالًا أن يؤذن بالصلاة ؟
وهل قال : مروا من يصليّ للناس فذهب ابن زمعة
صلاة أبي بكر — صفحة 35
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٥