إلى عمر وأخبره أن يصلي بالناس فلمّا سمع النبي ( ص ) صوته قال : لا ، يأبى الله ذلك ؟
أم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس ، فراجعته عائشة مرّة بعد أخرى أن يعين عمر ، فأبى وقال : انكن صويحبات يوسف ؟
ومن المخاطَبة بهذه الكلمة عائشة أم حفصة ؟
ومن الذي انتدب عمر للصلاة ؟
انتدبه أبو بكر ، فأبى ، وقال : أنت أحق بها ؟
أم ابن زمعة ، فقبل ، وصلّى ، فغضب الرسول ( ص ) من ذلك ؟
وهل كان آخر رؤيتهم للنبي عندما صلّى خلف أبا بكر قاعداً أو عندما رفع ستر بيت عائشة وهم صفوف خلف أبي بكر ؟
هذا إذا اقتصرنا على الروايات الواردة في كتب الصحاح والسنن والمسانيد المعتبرة عن علماء مدرسة
صلاة أبي بكر — صفحة 36
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٦