عن الحسن - وأراه البصري - عن علي بن أبي طالب : ( ان رسول الله ( ص ) لم يمت فجأة كان يأتيه بلال في مرضه ، فيؤذنه بالصلاة ، فيقول : فهاتوا أبا بكر أن يصلي بالناس وهو يرى مكاني فلمّا قبض نظر المسلمون ، فرأوا ان رسول الله ( ص ) قد ولّاه أمر دينهم ، فولّوه أمر دنياهم ) « 1 » .
وفي رواية أخرى قال :
قال علي : لمّا قبض رسول الله ( ص ) نظرنا في أمرنا ، فوجدنا النبي ( ص ) قد قدّم أبا بكر في الصلاة ، فرضينا لدنيانا من رضي به رسول الله ( ص ) لديننا فقدّمنا أبا بكر « 2 » .
وعن أنس قال : قال علي : مرض رسول الله ( ص ) فأمر أبا بكر بالصلاة وهو يرى مكاني ، فلمّا قبض اختار المسلمون لدنياهم من رضيه رسول الله ( ص ) لدينهم فولّوا أبا بكر . وكان والله له أهلًا ، وماذا كان يؤخره عن مقام
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف 1 / 558 .
( 2 ) أنساب الأشراف 1 / 560 .