كان أتقى لله من أن يتوثب عليها » « 1 » .
وقال أبو عوانة ( ت : 316 ) بعد نقل بعض تلكم الأحاديث في مسنده :
( ان هذه الأحاديث بيان خلافة أبي بكر لقول النبي ( ص ) ليؤمّكم أقرأكم ، وقد كان في أصحابه من هو أقرأ منه وفيهم من هو أرفع وأبين صوتاً منه للقراءة .
وقد قيل للنبي ( ص ) غير مرّة : مُر غيره يصلّي بالناس ، فإنه لا يستطيع ، وانّه أسيف ، وانّه رقيق ، وانه يبكي في صلاته ، فلم يأمر غيره ، ولم يرض بغيره .
فدلّ قوله في خبر أبي مسعود حيث قال : « ولا يؤمنّ رجل في سلطانه » انّه الخليفة عليهم بعده ) « 2 » .
وقال ابن كثير « 3 » بعد ايراد قسم كبير من تلكم
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف 1 / 561 .
( 2 ) مسند أبي عوانة 2 / 120 .
( 3 ) ابن كثير 5 / 236 .