الأحاديث في تاريخه ومحاولته الجمع بين متناقضاته :
« والمقصود ان رسول الله ( ص ) قدّم أبا بكر الصديق إماماً للصحابة كلهم في الصلاة التي هي أكبر أركان الاسلام العملية .
قال الشيخ أبو الحسن الأشعري : وتقديمه له أمر معلوم بالضرورة من دين الاسلام . قال : وتقديمه له دليل على انّه أعلم الصحابة وأقرؤهم مما ثبت في الخبر المتفق على صحته بين العلماء ان رسول الله ( ص ) قال : يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ، فان كانوا في القراءة سواء ، فأعلمهم بالسنّة ، فإن كانوا بالسنّة سواء ، فأكبرهم سنّاً ، فإن كانوا في السن سواء ، فأقدمهم مسلماً .
قلت وهذا من كلام الأشعري ( ره ) ينبغي أن يكتب بماء الذهب ، ثم قد اجتمعت كلّها في الصديق ( رض ) .
وممّا يضحك الثكلى في الباب انهم رووا عن الإمام علي ما يلي :
صلاة أبي بكر — صفحة 27
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٢٧