رسوله الكريم ( ص ) .
إذاً فقد كان أوّل القبوريين - حسب تعبير البعض - رسول االله ( ص ) ثمّ من بعده بضعته وصحابته ثمّ نحن ، ولنا جميعاً برسولالله ( ص ) أسوة وقدوة .
ولو يُسمح لنا اليوم لاتّبعنا سنّة الرسول ( ص ) في البكاء على قبور الأنبياء والأولياء وترميمها وزيارة قبره ( ص ) خاصّة ، واقتدينا بصحابيّه البرّ أبي أيّوب ( رض ) ووضعنا وجهنا على قبره ( ص ) ، وببضعته فاطمة ( ع ) وشممنا تراب قبره وقلنا :
ماذا على مَن شَمّ تربة أحمد * أن لا يشمّ مدى الزمان غواليا
ولكن ماذا نقول وفي العين قذى وفي الحلق شجى ، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون .