لفعلهم ذلك .
ثانياً : يستدلون من سنّة الرسول ( ص ) بما جرى لقبور نبي الله إسماعيل وأمه هاجر وبناته العذارى وسائر الأنبياء الذين دفنوا في حجر إسماعيل وبيت الله الحرام ، وكان بعضها ظاهراً للعيان إلى قرون بعد عصر الرسول ( ص ) وطاف حول حجر إسماعيل مدفن إسماعيل وذرية الرسول ( ص ) والصحابة وأبرار المسلمين إلى يومنا الحاضر .
ثالثاً : أيضاً يستدلّون من سنّة الرسول ( ص ) بزيارته لقبر أمّه ، وأنّه بكى وأبكى الصحابة ورمّم قبرها .
رابعاً : بالغرفة المسقفة التي فيها قبر الرسول ( ص ) وقبر الخليفتين وبناء القبة الخضراء فوقها كما نشاهدها اليوم .
خامساً : بتحريضه المسلمين على زيارة قبره ( ص ) وحثّهم عليها .
سادساً : بزيارة بضعته فاطمة الزهراء ( ع ) قبره وزيارة الصحابي أبي أيوب ( رض ) لقبره ( ص ) .
إذاً فزيارة قبور الأنبياء والأولياء والبناء عليها واتّخاذها مساجد وأماكن للعبادة ممّا سنّه الله تعالى وسنّه
على مائدة الكتاب و السنة ( 12 . البناء على قبور الأنبياء والأولياء ) — صفحة 46
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٤٦