دفنوا ، وبعضهم كانت قبورهم في أقبية بجوف أرض لم يعرف أماكنها غير أفراد معدودين .
وما روي عن رسول الله ( ص ) أنّه لعن زوّارات القبور ، فيرفعها الروايات الصحيحة المتضافرة أنّه ( ص ) قال : « كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها . . . » .
* * * كانت تلكم أدلّة القائلين بحرمة البناء على القبور واتّخاذها مساجد وأماكن للعبادة .
واستدلّ القائلون بجواز اتّخاذ مقابر الأنبياء والأولياء مساجد وأماكن للعبادة :
أوّلًا : من كتاب الله بقوله تعالى :
أ - وَاتّخذوا من مَقامِ إِبْراهيمَ مُصَلّى ( البقرة / 105 ) .
ب - وقالَ الَّذينَ غلبُوا عَلى أَمْرِهِم لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَسْجِداً ( الكهف / 21 ) .
فقد أمر الله سبحانه أن نتخذ من موطىء قدم خليله إبراهيم مصلّى ، وأخبر عن الذين غلبوا على أمر أصحاب الكهف أنّهم أخبروا عن اتخاذ مضاجعهم مسجداً تقريراً
على مائدة الكتاب و السنة ( 12 . البناء على قبور الأنبياء والأولياء ) — صفحة 45
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٤٥