تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
خبر الصحابي سلمان الفارسي مع آخر من صحبه من أوصياء عيسى بن مريم ( ع ) وكان في عمورية « 1 » بقوله : ( ( . . . لحقت بصاحب عمورية وأخبرته خبري فقال : أقم عندي ، فأقمت مع رجل على هدي أصحابه وأمرهم . قال : ثم نزل به أمر اللّه ، فلمّا حُضِرَ قلت له : إني كنت مع فلان فأوصى بي فلان إلى فلان ، وأوصى بي فلان إلى فلان ، ثم أوصى بي فلان إليك ، فإلى من توصي بي وما تأمرني ؟ قال : أي بني ! واللّه ما أعلمه أصبح على ما كنا عليه أحد من الناس آمرك أن تأتيه ، ولكنه قد أظلّك زمان نبيّ هو مبعوث بدين إبراهيم ( ع ) يخرج بأرض العرب مهاجرا إلى أرض بين حرّتين بينهما نخل ، به علامات لا تخفى ، يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة ، بين كتفيه خاتم النبوة ، فإن استطعت أن تلحق بتلك البلاد فافعل . قال : ثم مات وغيّب . . . الحديث ) ) . « 2 » كان ذلكم بعض أخبار أوصياء عيسى ( ع ) في عصر الفترة ، أما الأوصياء على حنيفية إبراهيم فسوف ندرسها في ما يأتي بدءا بدراسة شيء من سيرة إسماعيل : الفرع الأول من وصيّي إبراهيم ( ع ) ثم ندرس ما تيسّر لنا من سيرة الأوصياء من بنيه بإذنه تعالى . * * *
هامش
( 1 ) . في معجم البلدان للحموي ( ت : 626 ه ) : عمورية : بلد في بلاد الروم غزاه المعتصم ( ت : 227 ه ) عام 223 ه . ( 2 ) . مسند أحمد ( 4 / 442 - 443 ) ، وسيرة ابن هشام ( ت : 213 ه ) ( 1 / 227 ) . ودلائل النبوة لأبي نعيم ( ت : 430 ه ) ، خبر سلمان .