تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
نبوّته في القرآن الكريم : أ - في سورة مريم : وَاذْكُر في الكِتابِ إسماعيلَ إنّهُ كَانَ صادِقَ الوَعْدِ وَكانَ رَسُولًا نَبِيّاً * وَكانَ يَأمُرُ أهْلَهُ بِالصّلاةِ وَالزّكاةِ وَكانَ عِندَ رَبّهِ مَرْضِيّاً ( الآيتان : 54 و 55 ) . ب - في سورة النساء : إنّا أوْحَيْنا إلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأوْحَيْنَا إلى إبراهيمَ وَإسمَاعِيلَ وَإسحَاقَ وَيَعقوبَ وَالاسْبَاطِ وَعِيسى وَأيّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَاَّتَينْا داوُدَ زَبُوراً ( الآية : 163 ) . نبوّته في المصادر : عاش إسماعيل ( ع ) في مكة منذ عصر أبيه خليل الرحمن ( ع ) يقوم بأداء شعائر الحج دعامة شريعة إبراهيم الحنيفة حسب وصية أبيه ، كما قام بأداء واجب تبليغ الرسالة كالآتي بيانه : أ - في تاريخ اليعقوبي : فلمّا فرغ إبراهيم من حجّه وأراد أن يرتحل أوصى إلى ابنه إسماعيل أن يقيم عند البيت الحرام ، وأن يقيم للناس حجّهم ومناسكهم ، وعمّر إسماعيل بيت اللّه الحرام بعد أبيه وقام بمناسك الحج . « 1 » ب - في أخبار الزمان : نبّأه اللّه وأرسله إلى العماليق وجرهم وقبائل اليمن فنهاهم عن عبادة الأوثان فآمنت به طائفة منهم وكفر أكثرهم . . . وجاء هذا الخبر في مرآة الزمان مع
هامش
( 1 ) . تاريخ اليعقوبي 1 / 221 .