تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
35 - ننسفنه : نسفت الريح التراب فرّقته وذرته ، والمعنى هنا نذريه في البحر . 36 - فتنتك : اختبارك . 37 - المسكنة : الفقر والضعف . 38 - لن نبرح : لن نزول عن عبادة العجل . 39 - لم ترقب : لم تحفظ . 40 - خطبك : حالك وشأنك .

مواضع العبرة في تفسير الآيات :

كان فرعون يذبح الذكور من مواليد بني إسرائيل لما بلغه انّه يولد فيهم ولد يكون هلاكه وهلاك قومه على يده ، وشاءت حكمة الربوبيّة ان يربي فرعون بنفسه ذاك الوليد ، وكان ما شاء اللّه ونشأ الوليد في بيت فرعون حتى بلغ اشدَّه ، « 1 » وخرج من قصر فرعون ذات يوم ودخل المدينة على غفلة منهم فرأى قبطيا وسبطيا « 2 » يقتتلان ، فاستغاثه السبطي على القبطي فوكز القبطي وقضى عليه فأتمر قوم فرعون على قتله فخرج من مصر خائفا يترقب ، وسار حتى بلغ مدين فاستأجره نبىٍ اللّه شعيب لرعي ماشيته ثماني سنوات أو عشرا ويزوجه احدى ابنتيه ، وأعطاه عصا ورثها من الأنبياء لرعي الماشية « 3 » فلمّا قضى موسى الاجل سار بأهله حتى بلغ وادي سيناء ، فتراءت له نارٌ في ليلة باردة فسار إليها ليأتي منها بقبس أو يجد على النار من يرشده إلى الطريق ، فلما أتاها نودي : يا موسى اني انا
هامش
( 1 ) . بلغ أشده : اكتمل وبلغ قوته . ( 2 ) . السبطي من أسباط بني إسرائيل ، والقبطي من أهل مصر . ( 3 ) . جاء ذلك في الروايات .