موعدي * قالوا ما أخلفنا موعدَك بملكِنا ولكنّا حُمِّلنا أوزارا من زينةِ القومِ فقذفناها فكذلك ألقى السّامريُّ * فأخرج لهم عجلًا جسدا لهُ خُوارٌ فقالوا هذا إلهُكُم وإلهُ مُوسى فنسيَ * أفلا يرون ألّا يرجعُ إليهم قولًا ولا يملكُ لهُم ضرّا ولا نفعا * ولقد قال لهُم هارونُ من قبلُ يا قومِ إنّما فُتنتُم به وإنّ ربَّكُمُ الرَّحمنُ فاتَّبعُوني وأطيعوا أمري * قالوا لن نبرح عليه عاكفينَ حتّى يرجعَ إلينا مُوسى * قال يا هارُونُ ما منعك إذ رأيتهُم ضلّوا * ألّا تتَّبعنِ أفعصيت أمري * قال يا بن أُمَّ لا تأخُذ بلحيتي ولا برأسي إنّي خشيتُ أن تقُول فرَّقت بين بني إسرائيلَ ولم ترقُب قولي * قال فما خطبُك يا سامريُّ * قال بصُرتُ بما لم يبصُروا به فقبضتُ قبضةً من أثرِ الرَّسُولِ فنبذتُها وكذلك سوَّلت لي نفسي * قال فاذهب فإنَّ لك في الحياةِ أن تقول لا مساس وإنَّ لك موعدا لن تُخلَفهُ وانظُر إلى إلهِك الَّذي ظلت عليه عاكفا لنُحرِّقنَّهُ ثُمَّ لننسفنَّهُ في اليمِّ نسفا * إنّما إلهكُمُ اللّهُ الّذي لا إله إلّا هو وسع كُلَّ شيء علما ( الآيات : 80 - 98 )
ج - في سورة البقرة :
وإذ واعدنا مُوسى أربعينَ ليلةً ثمَّ اتَّخذتُمُ العجلَ من بعدِه وأنتُم ظالمون * . . . * وإذ قال موسى لقومه يا قوم إِنّكم ظلمتُم أنفُسَكُم باتِّخاذكُمُ العجل فتُوبوا إلى بارئكُم فاقْتُلوا أنفُسكُم ذلكُم خيرٌ لكم عند بارئِكم فتاب عليكُم إنّهُ هُو التّوّابُ الرَّحيمُ * وإذ قُلتُم يا موسى لن نُؤمنَ لك حتّى نرى اللّهَ جهرةً فأخذتكُمُ الصّاعقةُ وأنتُم تنظُرونَ * ثُمَّ بعثناكُم من بعد موتِكُم لعلَّكم تشكرونَ * وظلَّلنا عليكُمُ الغمامَ وأنزلنا عليكُمُ المنَّ والسَّلوى كُلُوا من طيِّباتِ ما رزقناكُم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفُسهم يظلمونَ ( الآيات : 51 و 54 - 57 )
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 178
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٧٨