قالُوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهةٌ قال إنَّكُم قومٌ تجهلُونَ * إنّ هؤلاء مُتبَّرٌ ما هُم فيه وباطلٌ ما كانوا يعملونَ * قال أغير اللّه أبغيكُم إلها وهُو فضَّلكُم على العالمينَ * . . . * وقطَّعناهُمُ اثنتي عشرة أسباطا أُمما وأوحينا إلى مُوسى إذ استسقاهُ قومُهُ أن اضرب بعصاك الحجرَ فانبجست منهُ اثنتا عشرةَ عينا قد علم كُلُّ أُناسٍ مشربَهُم وظلَّلنا عليهمُ الغمامَ وأنزلنا عليهمُ المنَّ والسَّلوى كُلُوا من طيِّباتِ ما رزقناكُم وما ظلمُونا ولكن كانوا أنفُسهم يظلمونَ * وإذ قيل لهُم اسكُنوا هذه القريةَ وكُلوا منها حيثُ شئتُم وقُولوا حطَّةٌ وادخُلوا البابَ سُجَّدا نغفرْ لكُم خطيئاتِكُم سنزيدُ المُحسنينَ * فبدَّل الّذين ظلموا منهُم قولًا غير الّذي قيل لهُم فأرسلنا عليهم رجزا من السَّماء بما كانوا يظلمون * واسألهُم عن القرية الّتي كانت حاضرةَ البحرِ إذ يعدُون في السَّبتِ إذ تأتيهم حيتانُهُم يومَ سبتهم شُرَّعا ويوم لا يسبتُون لا تأتيهم كذلك نبلُوهُم بما كانوا يفسُقُونَ * . . . * فلمّا عتوا عن ما نُهُوا عنهُ قُلنا لهُم كونوا قردةً خاسئينَ ( الآيات : 138 - 140 و 160 - 164 و 166 )
ب - في سورة طه :
يا بني إسرائيلَ قد أنجيناكُم من عدُوِّكُم وواعدناكُم جانبَ الطُّورِ الايمنَ ونزَّلنا عليكُمُ المنَّ والسّلوى * كُلوا من طيِّباتِ ما رزقناكُم ولا تطغوا فيه فيحلَّ عليكُم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى * وإنّي لغفّارٌ لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثُمَّ اهتدى * وما أعجلك عن قومِك يا موسى * قال هُم أُولاء على أثري وعجلتُ إليك ربِّ لترضى * قال فإنّا قد فتنّا قومَك من بعدِك وأضلَّهُمُ السّامريُّ * فرجع موسى إلى قومِه غضبانَ أسفا قال يا قومِ ألم يعدكُم ربّكُم وعدا حسنا أفطال عليكُمُ العهدُ أم أردتُم أن يحلَّ عليكُم غضبٌ من ربِّكُم فأخلفتُم
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 177
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٧٧