تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
وإنَّكُم لمن المُقرَّبين * قالُوا يا مُوسى إمَّا أن تُلقي وإمَّا أن نَكُون نحنُ المُلقينَ * قال ألقُوا فلمَّا ألقوا سحرُوا أعيُن النَّاسِ واسترهبُوهُم وَجاؤُوا بِسحرٍ عظيمٍ * وأوحينا إلى مُوسى أن ألقِ عصاك فإذا هي تلقفُ ما يأفكُونَ * فوقع الحقُّ وبطل ما كانُوا يعملُونَ * فغُلبُوا هُنالك وانقلبُوا صاغرين * وأُلقي السحرةُ ساجدينَ * قالُوا آمنَّا بربّ العالمينَ * ربّ مُوسى وهارُونَ * قال فرعونُ آمنتُم به قبل أن آذن لكُم إنَّ هذا لمكرٌ مكرتُمُوهُ في المدينة لتُخرجُوا منها أهلَها فسوف تعلمُونَ * لُاقطّعنَّ أيديكُم وأرجُلكُم من خلافٍ ثُمَّ لُاصلّبنَّكُم أجمعينَ * قالُوا إنَّا إلى ربّنا مُنقلبُونَ * وما تنقمُ منَّا إَّلا أن آمنَّا بآياتِ ربّنا لمَّا جاءتنا ربَّنا أفرغ علينا صبرا وتوفَّنا مُسلمين * وقال الملُا من قوم فرعونَ أتذرُ مُوسى وقومَهُ ليُفسدُوا في الأرض ويذرَك وآلهتَك قال سنُقتّلُ أبناءهُم ونستحيي نساءهُم وإنَّا فوقهُم قاهرُونَ * قال مُوسى لقومه استعينُوا باللّه واصبرُوا إنَّ الارضَ للّهِ يُورثُها من يشاء من عبادِه والعاقبةُ للمُتَّقينَ * قالُوا أُوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربُّكُم أن يُهلكَ عدُوَّكُم ويستخلفكُم في الارضِ فينظُر كيف تعملُونَ * ولقد أخذنا آل فرعونَ بالسّنين ونقصٍ من الثَّمراتِ لعلَّهُم يذَّكَّرُونَ * فإذا جاءتهُمُ الحسنةُ قالُوا لنا هذه وإن تُصبهُم سيئةٌ يطَّيَّرُوا بمُوسى ومن مَعهُ ألا إنَّما طائرهم عند اللّهِ ولكنَّ أكثرهُم لا يعلمُونَ * وقالُوا مهما تأتنا به من آيةٍ لتسحرنا بها فما نحنُ لك بمُؤمنين * فأرسلنا عليهمُ الطُّوفانَ والجرادَ والقُمَّلَ والضَّفادعَ والدَّمَ آياتٍ مُفصَّلاتٍ فاستكبروا وكانُوا قوما مُجرمينَ * ولمّا وقع عليهمُ الرجزُ قالُوا يا موسى ادعُ لنا ربَّك بما عهد عندك لئن كشفت عنَّا الرّجزَ لنُؤمننَّ لك ولنُرسلنَّ معك بني إسرائيل * فلمَّا كشفنا عنهُمُ الرجزَ إلى أجلٍ هُم بالغُوهُ إذا هُم