تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
يأتُوك رجالًا وعلى كُلِّ ضامرٍ يأتين من كُلِّ فجٍّ عميقِ . وسوف ندرس في أوصياء إبراهيم ( ع ) من ورث عنه هاتين الخصيصتين الظاهرتين في حياته إن شاء اللّه تعالى . المشهد الرابع - إبراهيم مع فرعين من ذريته‌عليهم السّلام : بعد نقل إبراهيم ( ع ) إسماعيل وهاجر إلى مكة وبنائه مع ولده إسماعيل البيت وأدائه مناسك الحجّ ، وعودته إلى موطنه في الشام ونزول العذاب على قوم لوط ، وهب اللّه له إسحاق وحفيده يعقوب نافلة له وجعلهم اللّه أئمة يهدون بأمره ، وأوحى إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة . ومن ثمّ تفرّعت النبوّة والوصاية بعد إبراهيم الخليل ( ع ) إلى فرعين : الفرع الأول : فرع ابنه إسماعيل وأولاده في مكّة وهم أوصياء إبراهيم على شريعته الحنيفة . الفرع الثاني : فرع ابنه إسحاق وابنه يعقوب وأولاده في فلسطين الذين خصّهم اللّه بشريعة تكاملت في شريعة موسى ( ع ) . وسوف ندرس بإذنه تعالى أخبار كلّ واحد من الفرعين على حدة ، ونبدأ بدراسة أخبار فرع الابن الأصغر إسحاق ( ع ) وبنيه في ما يأتي :