العقيدة الاسلامية كانت ولا تزال موضع بحث ودراسة المسلمين ، والباحثين عن الاسلام ، وبمرور السنين والقرون ظهرت اختلافات في الآراء حول العقيدة الاسلامية ، مع الاتفاق على أن مصدرها هو القرآن والحديث ، وإنما جاء الاختلاف نتيجة أسباب عديدة « 1 » نشير إلى بعضها :
1 - الاختلاف في منهج البحث والاجتهاد .
2 - انخراط الأحبار والرهبان في صفوف المسلمين ودسّ قصصهم ( الإسرائيليات ) في الروايات .
3 - البدع والتأويلات الفاسدة .
4 - النزعات القبلية والأهواء السياسية .
5 - الجهل وعدم العثور على النصوص .
وفي هذا المقال نحاول بيان السبب الاوّل ، ونستعرض المناهج الموجودة في دراسة العقيدة مقارنة بمنهج آل البيت ( ع ) ونبيّن تفوق المنهج الأخير .
جذور الخلافات الاعتقادية وتاريخها
ظهرت الخلافات الفكرية والعقائدية في عصر صاحب الرسالة ( ص ) ، ولكن لم تصل إلى حدّ تكونّ المذاهب الكلامية والمدارس الفكرية ، لانّ النبيّ ( ص ) كان
هامش
( 1 ) . الدكتور أحمد محمود صبحي ، في علم الكلام : ج 1 المقدمة ، ص 46 ، ط . 5 ، دار النهضة الحديثة ، بيروت 1405 ه - / 1985 م .