منك لاحتقروا أعمالهم ، ولازروا على أنفسهم ، ولعلموا أنّهم لم يعبدوك حقّ عبادتك ، سبحانك خالقا ومعبودا ما أحسن بلاءك عند خلقك . « 1 »
شرح الكلمات
أ - الرَوِيَّة :
النظر والتفكير .
ب - هَمامة النفس :
أَهَمَّهُ الامر إذا أقلقه وأحزَنَهُ .
ج - أَحالَها :
حوّلها من العدم إلى الوجود في أوقاتها .
د - لَامَ :
لَامَ بين الشيئين : جمع بينهما ووافق كما قرن النفس الروحانية بالجسد المادّي في الانسان .
ه - - غَرَّزَ الغَرائزَ :
الغرائز جمع الغريزة : الطبيعة وغرّز ، الغرائز : أودع في كل مخلوق طبيعته .
و - ألْزَمَها أشْباحَها :
شَبَحَ الشيء : بدا غير جليّ والشبح ما بدا لك شخصه غير جليّ من بعد وشَبَح الشَيء : ظلُّه وخياله ، يقال : هم أشباح بلا أرواح .
والزم الغرائز أشباحها أي ألزم صاحب الطبيعة طبيعته فهي تلازمه ولا يكون الشجاء مثلا : جبانا .
ز - عارِفا بقرائنها وأحنائها :
هامش
( 1 ) . البحار ( 59 / 175 - 176 ) نقلا عن تفسير القمّي ( 583 )