تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
منك لاحتقروا أعمالهم ، ولازروا على أنفسهم ، ولعلموا أنّهم لم يعبدوك حقّ عبادتك ، سبحانك خالقا ومعبودا ما أحسن بلاءك عند خلقك . « 1 » شرح الكلمات أ - الرَوِيَّة : النظر والتفكير . ب - هَمامة النفس : أَهَمَّهُ الامر إذا أقلقه وأحزَنَهُ . ج - أَحالَها : حوّلها من العدم إلى الوجود في أوقاتها . د - لَامَ : لَامَ بين الشيئين : جمع بينهما ووافق كما قرن النفس الروحانية بالجسد المادّي في الانسان . ه - - غَرَّزَ الغَرائزَ : الغرائز جمع الغريزة : الطبيعة وغرّز ، الغرائز : أودع في كل مخلوق طبيعته . و - ألْزَمَها أشْباحَها : شَبَحَ الشيء : بدا غير جليّ والشبح ما بدا لك شخصه غير جليّ من بعد وشَبَح الشَيء : ظلُّه وخياله ، يقال : هم أشباح بلا أرواح . والزم الغرائز أشباحها أي ألزم صاحب الطبيعة طبيعته فهي تلازمه ولا يكون الشجاء مثلا : جبانا . ز - عارِفا بقرائنها وأحنائها :
هامش
( 1 ) . البحار ( 59 / 175 - 176 ) نقلا عن تفسير القمّي ( 583 )
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 436 | السيد مرتضى العسكري