پرش به محتوای اصلی

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحه 168

پدیدآورندگان:

ص۱۶۸
سمعوا تلاوة الرسول ( ص ) للقرآن . ولمّا كان سبحانه منح صنف الحيوان ومطلق الدوابّ شيئا من الادراك كان نوع هدايتها بالالهام الغريزي لكلّ فرد منها . ولّما كان سائر الخلق ما عدا المذكورين من الكواكب والنجوم حتى الذرّة لم يمنحهم اللّه شيئا من الحياة والادراك كانت هدايته لهم بالتسخير ، كما فَصل بيان كلّ ذلك في كتابه الكريم ، وسمّى النظام الذي شرّعه لهداية الانسان بدين الاسلام ، كما سندرسه بإذنه تعالى في البحوث الآتية .