عبد اللّه ؟ قال : تصوم ، وتصلّي ، وتحسن الوضوء ، وتشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّك رسوله . فقال : يا عبد اللّه هذه مؤمنة . فقال عبد اللّه : فو الّذي بعثك بالحقّ لأعتقها ولأتزوّجها ، ففعل . فطعن عليه ناس من المسلمين وقالوا : نكح أمة ، وكانوا يريدون أن ينكحوا إلى المشركين وينكحوهم رغبة في أحسابهم ، فأنزل اللّه فيهم :
وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ » .
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن السدّي مثله سواء « 1 » .
[ 2 / 6524 ] وأخرج عبد الرزّاق عن قتادة وابن جرير والبيهقي عن شقيق قال : تزوّج حذيفة يهوديّة فكتب إليه عمر : خلّ سبيلها ! فكتب إليه : أتزعم أنّها حرام فأخلّي سبيلها ؟ فقال : لا أزعم أنّها حرام ، ولكن أخاف أن تعاطوا المومسات « 2 » منهنّ ! « 3 »
[ 2 / 6525 ] وعن قتادة : تزوّج حذيفة يهوديّة أو نصرانيّة . . . « 4 »
هامش
( 1 ) الدرّ 1 : 615 ؛ الطبري 2 : 515 / 3379 ؛ الثعلبي 2 : 155 ؛ أبو الفتوح 3 : 224 ؛ الوسيط 1 : 327 ؛ أسباب نزول الآيات : 45 ، وفيه : « لأعتقنّها ولأتزوّجنّها » بدل « لأعتقها ولأتزوّجها » ؛ ابن عساكر 28 : 90 - 91 ؛ ابن أبي حاتم 2 :
398 / 2102 .
( 2 ) المومسات : العاهرات .
( 3 ) الدرّ 1 : 615 ؛ المصنّف لعبد الرزّاق 6 : 78 / 10057 ؛ الطبري 2 : 514 / 3377 ؛ البيهقي 7 : 172 ؛ البغوي 1 : 284 .
( 4 ) الطبري 2 : 512 / 3373 .