والاستماع إلى كلامه ، احتراماً متقابلًا ، اقتضاءً لأدب المحاورة في الكلام . وكان الخطاب بهذا العموم ممّا ينبئ عن نبأ عظيم يريد المتكلّم إلقاءه على مسامع الحاضرين في عناية ورعاية بالغتين ، ومن ثمَّ يسترعي انتباههم :
إمّا بتوجيه الخطاب إلى عامّة المكلّفين ( الناس كافة ) على تعاقب الدهور ، ففي مفتتح سورتين :
1 - سورة النساء
« يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ . . . »
.
2 - سورة الحج
« يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ . . . »
.
أو خطاباً مع الذين آمنوا ( كافة من آمن في الأَرض ) أو سيولد مؤمناً على مدى الأحقاب ، وهنّ ثلاث سوَر :
1 - سورة المائدة
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ . . . »
.
2 - سورة الحجرات
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ . . . »
.
3 - سورة الممتحنة
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ . . . »
.
أو خطاباً مع النبيّ صلى الله عليه وآله خاصّة ، إمّا بسِمته أو بصِفته ، وهنّ خمس سوَر - لو اعتبرنا من حروف ( طه ) و ( يس ) أيضاً حروف مقطّعات كما هو الأرجح - :
1 - الأحزاب
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ . . . »
.
2 - الطلاق
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ . . . »
.
3 - التحريم
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ . . . »
.
4 - المزّمّل
« يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ . . . »
.
5 - المدّثّر
« يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ . . . »
.
أو هو خطاب بغير حرف نداء ، إمّا مبدوّة ب « قل » وهنّ خمس سوَر :
1 - سورة الجنّ
« قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ . . . »
.
2 - سورة الكافرون
« قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ . . . »
.
3 - سورة الإخلاص
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . . . »
.