ومن سورة الكهف
« وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ » « 2 » . « وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ » « 3 » . قرأ عاصم وحده « ثَمَرٌ » « بِثَمَرِهِ » « 4 » بفتحتين . وقرأ أبو عمر : « ثُمْر » « بثُمْره » بالضمّ فسكون . وقرأ الباقون : « ثُمُر » « بثُمُره » بضمّتين . والقياس مع عاصم بدليل « كلتا الجنتين أتت اكلها . . . » « 5 » والأكل هو الثمر « 6 » . فضلًا عن موافقة جمهور المسلمين . « وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً » « 7 » . قرأ حفص وحده : « لِمَهْلِكِهِمْ » على وزان مجلس بكسر اللام . وقرأ شعبة بفتح اللام . وقرأ نافع والباقون : « لمُهلَكهم » بضمّ الميم وفتح اللام « 8 » .
ومن سورة مريم
« تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ » « 9 » قرأ نافع والكسائي : « يَكَادُ » بالياء . وقرأ عاصم والباقون : « تكاد » بالتاء « 10 » ، وهو الأنسب ، لأنّ الاسم جمع مؤنث سالم بالألف والتاء ، ولا سيّما وضمير الجمع المؤنّث العائد