وَلا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ » .
« 1 »
2 - وذكرت : أنّ موسى لمّا حمي غضبه طرح اللوحين من يديه وكسرهما .
وجاء في القرآن : أنّه ألقى الألواح « 2 » - لكنّها لم تتكسّر - ومن ثَمَّ
« لَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْواحَ وَفِي نُسْخَتِها هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ » .
« 3 »
3 - وذكرت : أنّ موسى أخذ العجل وأحرقه وطحنه وذرّاه في ماءٍ وسقاه بني إسرائيل .
وجاء في القرآن : أنّه حرّقه ونسّفه في اليمّ نسفا . « 4 »
4 - وجاء في القرآن : أنّهُمْ اتَّخَذوا
« عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ »
« 5 » لكنّه لايكلّمهم ولا يرجع إليهم قولًا . « 6 »
وقد سكتت التوراة عن ذلك .
5 - وجاء في القرآن قولة السامري :
« قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُها وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي » .
« 7 »
وسكتت التوراة عن ذلك .
* * * وحسب الأستاذ عبد الوهاب النجّار أنّ هناك وجها سادسا للفرق بين القرآن والتوراة بشأن قصّة العجل ، قال : والّذي يظهر من عبارة سفرالخروج : أنّ ذهاب الشيوخ السبعين كان قبل عبادة العجل . وأمّا القرآن فإنّه يذكر أنّه ذهب لتلقّي الألواح قبل عبادتهم العجل ، وذهب مع الشيوخ السبعين بعد ذلك ، وهذا هو المعقول . « 8 »
والّذي أوقع الأُستاذ في هذا الوهم أنّه وجد قوله تعالى :
« وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَ تُهْلِكُنا بِما فَعَلَ
هامش
( 1 ) - الأعراف 150 : 7 .
( 2 ) - الأعراف 154 : 7 .
( 3 ) - الأعراف 154 : 7 .
( 4 ) - طه 97 : 20 .
( 5 ) - الأعراف 148 : 7 ، طه 88 : 20 .
( 6 ) - الأعراف 148 : 7 ، طه 89 : 20 .
( 7 ) - طه 96 : 20 .
( 8 ) - قصص الأنبياء للنجّار ، ص 226 . وراجع : القصّة في التوراة في سفر الخروج ، الأصحاح 32 - 24 .