أيدي الرُسل من قبلُ . وقد لمسها أمثال صاحبنا الأسقف اليوم أيضا ولكن
« جَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا »
« 1 » كالذين من قبلهم
« فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ »
« 2 » ممّن حاول إخفاء الحقيقة - قديما وحديثا - فضلّوا وأضلّوا وما كانوا مهتدين .
مقارنة عابرة بين القرآن وكتب سالفة محرّفة
معارف فخيمة امتاز بها الإسلام
والآن ، فلنقارن - شيئا - بين ما جاء في القرآن من معارف وتعاليم كانت في قمّة الشموخ والعظمة ، وبين ما ذكرته سائر الكتب أو بلغتها الفكرة البشريّة في قصورٍ بالغ .
وليكون برهانا قاطعا على أنّ هذا الهزيل لا يصلح لأن يكون مستندا لذلك الفخيم !
جلائل صفات اللّه في القرآن
جاء وصفه تعالى في القرآن ما يفوق الفكر البشري آنذاك ، بل ولولا القرآن لما تسنّى للبشرية أن تبلغه على مدى الزمان . حيث أدقّ الوصف ما وصف اللّه نفسه في كلامه العزيز ( القرآن الكريم وليس في غيره إطلاقا ) .
جاء في سورة الحشر :
« هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ . هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ . سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ . هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى . يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » .
« 3 »
وفي سورة التوحيد :
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . اللَّهُ الصَّمَدُ . لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ . وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ » .
« 4 »
هامش
( 1 ) - النمل 14 : 27 .
( 2 ) - البقرة 89 : 2 .
( 3 ) - الحشر 22 : 59 - 24 .
( 4 ) - الإخلاص 112 .