الباب الثاني القرآن وثقافات عصره
هل تأثّر القرآن بثقافاتٍ كانت ساطية على البيئة العربيّة آنذاك ؟
القرآن جاء ليؤثّر ويظهر على الأعراف كلّها لا ليتأثّر ويخضع لرغبات الطواغيت !
« هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ »
( التوبة 33 : 9 )