عليه فلها أن تصبر ، وإن رفعتها إلى الامام أنظره أربعة أشهر ثم يقول له بعد ذلك : إما أن ترجع إلى المناكحة وإما أن تطلَّق ، فإن أبى حبسه أبدا « 1 » .
( ومنها ) ما رواه العياشي في تفسيره عن العباس بن هلال « 2 » عن الرضا عليه السّلام قال : ذكر لنا أن أجل الإيلاء أربعة أشهر بعد ما يأتيان السلطان ، فإذا مضت الأربعة أشهر فإن شاء أمسك وإن شاء طلَّق ، والإمساك المسيس « 3 » .
( ومنها ) ما رواه عبد اللَّه بن جعفر في قرب الإسناد عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر « 4 » عن الرضا عليه السّلام قال : سأله صفوان وأنا حاضر عن الإيلاء فقال : إنما يوقف إذا قدّمه إلى السلطان فيوقفه السلطان أربعة أشهر ثم يقول له : إما أن تطلَّق وإما أن تمسك « 5 » .
( ومنها ) ما رواه أبو جعفر بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب
هامش
« 1 » الوسائل : ج 15 ص 541 .
« 2 » هو عباس بن هلال الشامي ، روى عن الرضا ( ع ) . وقد روى عنه جمع من المعتمدين منهم : محمد بن الوليد الخزار وإبراهيم بن هاشم وعلى ابنه ومحمد بن عيسى ويعقوب بن يزيد . وقال بعض الأعلام : وهو واقع في طريق الصدوق في باب الأذان والإقامة وباب المشيخة من الفقيه .
وفي ذلك كفاية للاعتماد عليه في حديثه كما ذكرنا في المقدمة .
« 3 » الوسائل : ج 15 ص 541 .
« 4 » الظاهر أنه هو المشهور بالبزنطي المكنى بأبى جعفر وقيل بأبى على ، من أصحاب الكاظم والرضا والجواد ( ع ) . وكان عظيم المنزلة عندهما .
وثقه العلامة ، وقال الكشي : أجمع أصحابنا على صحة الرواية التي ثبتت عنه روايته وأقروا له بالفقه .
« 5 » الوسائل : ج 15 ص 541 .