ورجل ذوغضون إذا كان في جبهته تكسّر وتشنّج .
والهزبر : الصلب الشديد . يقال : ناقة هزبرة أي صلبة . ورجلٌ هزبر أي حديد وثّاب ، ومن ذلك سمّي الأسد هزبرا .
والعبوس : الذي قطّب ما بين عينيه . ويوم عبوس : شديد . والعنبسي من أسماء الأسد اخذ من العُبوس وهو قطوب الوجه .
والليث : الشدّة والقوّة ، ورجل مليث : شديد العارضة وقيل شديد قويّ . وفي الحديث : هو أليث أصحابه أي أشدّهم وأجلدهم . وبه سمّي الأسد ليثا .
* * * « في ترتيب سنّ الغلام » عن أبي منصور عن أبيعمرو عن أبيالعباس عن ثعلب عن ابنالأعرابي :
يقال للصبيّ إذا ولد : رضيع وطفل ، ثمّ فطيم ، ثمّ دارج ، ثمّ حفر ، ثمّ يافع ، ثمّ شرخ ، ثمّ مطبّخ ثمّ كوكب . . .
وأيضا عنهم :
ما دام في الرحم فهو : جنين . فإذا ولد فهو : وليد . وما لم يستتمّ سبعة أيّام فهو : صديغ ، لأنّه لا يشتدّ صدغه إلى تمام السبعة . ثمّ إذا قطع عنه اللبن فهو : فطيم . ثمّ إذا غلظ وذهبت عنه ترارة الرضاع أي بضاضته فهو جَحوَش . . . عن الأصمعي ، وأنشد للهذلي :
قتلنا مخلدا وابني حراق * وآخر جَحوشا فوق الفطيم
قال الأزهري : كأنّه مأخوذ من الجحش ولد الحمار .
ثمّ إذا دبّ ونما فهو : دارج . وإذا بلغ طوله خمسة أشبار فهو : خماسي . وإذا سقطت رواضعه فهو : مثغور ، ( عن أبي زيد ) . وإذا نبتت أسنانه بعد السقوط فهو : متّغر ( بالتاء والثاء عن أبيعمرو ) . فإذا كان يجاوز العشر سنين أو جاوزها فهو : مترعرع وناشىء . وإذا كاد يبلغ الحلم أو بلغه فهو : يافع ، ومراهق . فإذا احتلم واجتمعت قوّته فهو : حزوَّر ( واسمه في جميع هذه الأحوال الأخيرة غلام ) .