القرآن . لكونه غايةً في التذكير ونهايةً في الإنذار والتخويف . كما قال :
« لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ » .
« 1 »
قال : هذا يعضد ما فسّر به قوله :
« لِتَتْلُوَا عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ »
« 2 » ، من إرادة تعظيم ما أوحي إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله من القرآن .
وقيل : معناه : ولو أنّ قرآنا وقع به تسيير الجبال وتقطيع الأرض وتكليم الموتى وتنبيههم ، لما آمنوا به ولما تنبّهوا عليه ، كقوله :
« وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا ، ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا . . . »
« 3 » .
هامش
( 1 ) - . الحشر 21 : 59 .
( 2 ) - . الرعد 30 : 13 .
( 3 ) - . الأنعام 111 : 6 . راجع : الكشاف ، ج 2 ، ص 529 .