13 - السجدة
« ألم . تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ . . . » .
14 - يس
« يس . وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ . . . » .
15 - ص
« ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ . . . » .
16 - غافر
« حم . تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ . . . » .
17 - فصّلت
« حم . تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . . . » .
18 - الشورى
« حم . عسق . كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ . . . » .
19 - الزخرف
« حم . وَالْكِتابِ الْمُبِينِ . . . » .
20 - الدُخان
« حم . وَالْكِتابِ الْمُبِينِ . . . » .
21 - الجاثية
« حم . تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ . . . » .
22 - الأحقاف
« حم . تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ . . . » .
23 - ق
« ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ . . . » .
والستّة الباقية تعقّبت بذكر جلائل آياته تعالى وعظيم قدرته وإحاطته :
24 - آل عمران
« ألم . اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ . . . » .
25 - مريم
« كهيعص . ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا . . . » .
26 - طه
« طه . ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى . . . » .
27 - العنكبوت
« ألم . أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ . . . » .
28 - الروم
« ألم . غُلِبَتِ الرُّومُ . . . » .
29 - القلم
« ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ . . . » .
وسنتكلّم عن الحروف المقطّعة واختلاف الأقوال فيها في فصل قادم إن شاء اللّه .
والبدأة بالخطاب المشافه إكبار بشأن المخاطبين وإجلال لهم ، ويبعث على إصغائهم له والاستماع إلى كلامه ، احتراما متقابلًا ، اقتضاءً لأدب المحاورة في الكلام . وكان الخطاب بهذا العموم ممّاينبىء عن نبأ عظيم يريد المتكلّم إلقاءه على مسامع الحاضرين في عناية ورعاية بالغتين ، ومن ثمَّ يسترعي انتباههم :