من خلقه ، إنّ اللّه فوق عرشه ، فوق سماواته ، وسماواته فوق أرضيه مثل القبّة ، وإنّه ليئطّ به أطيط الرحل بالراكب .
27 - وحديث المطر : حسر النبيّ صلى الله عليه وآله عن ثوبه حتّى أصابه ، قيل : يا رسولاللّه صلى الله عليه وآله لم صنعت هذا ؟ قال : لأنّه حديث عهد بربّه . قال أبو سعيد : ولو كان على ما يقول هؤلاء الزائغة - يعني بهم المعتزلة - أنّه تعالى في كلّ مكان ، ما كان المطر أحدث عهدا باللّه من غيره من المياه والخلائق .
28 - وحديث أبي بكر : أيّها النّاس إن كان محمّد إلهكم فإنّ إلهكم قد مات ، وإن كان الهكم اللّه الذي في السماء ، فإنّ الهكم لم يمت !
29 - وحديث بنيإسرائيل : قالوا : ياربّ أنت في السماء ونحن في الأرض فكيف لنا أن نعرف رضاك وغضبك ؟ قال : إذا رضيت عنكم استعملت عليكم خياركم ، وإذا غضبت عليكم استعملت عليكم شراركم .
30 - وحديث كعب الأحبار : ما من سماء إلّا لها أطيط كأطيط الرحل العلّافي : أول ما يرتحل ، من ثقل الجبار فوقهن . « 1 »
واستدلّ - أيضا - بآيات جاء فيها التعبير بالنزول من عنداللّه تعالى :
31 - منها قوله تعالى :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ » .
« 2 »
32 - وقوله :
« نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ » .
« 3 »
33 - وقوله :
« حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » .
« 4 »
34 - وقوله :
« تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ » .
« 5 »
35 - وقوله :
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ » .
« 6 »
هامش
( 1 ) - المصدر ، ص 18 - 25 .
( 2 ) - الكهف 1 : 18 .
( 3 ) - آلعمران 3 : 3 - 4 .
( 4 ) - فصّلت 1 : 41 - 2 .
( 5 ) - فصّلت 42 : 41 .
( 6 ) - القدر 1 : 97 .