36 - وقوله :
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ » .
« 1 »
37 - وقوله :
« سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها وَأَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ » .
« 2 »
38 - وقوله :
« وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ » .
« 3 »
39 - وقوله :
« نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ » .
« 4 »
40 - وقوله :
« قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ » .
« 5 »
وعقّبها بأحاديث نزوله تعالى عن عرشه :
41 - منها : حديث نزوله تعالى في كلّ ليلة إلى السماء الدنيا إذا مضى منه شطره فيقول : هل من مستغفر ؟
42 - وحديث نزوله تعالى في ليلة النصف من شعبان فيغفر لكلّ نفس إلّا مشرك أو مشاحن .
43 - وحديث نزوله يوم القيامة للحساب وتجلّيه للمؤمنين فيتّبعونه إلى الجنّة .
44 - وحديث نزوله لأهل الجنّة ، فيقول : سلوني ، فيقولون بأجمعهم : نسألك الرضا .
45 - وحديث عمر بنعبدالعزيز : فإذا فرغ اللّه من أهل الجنّة والنار ، أقبل
« فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ »
« 6 » فسلّم على أهل الجنّة في أوّل درجة ، فيردّون عليه السلام . قال القرظي : وهذا في القرآن
« سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ » .
« 7 » فيقول : سلوني . قال : ففعل بهم ذلك في درجهم حتّى يستوي في مجلسه ، ثمّ يأتيهم التحف من اللّه تحملها الملائكة إليهم .
قال أبو سعيد : فإن قالوا : كيف نزوله هذا ؟ قلنا : لم نكلّف كيفية نزوله في ديننا ، ولا تعقله قلوبنا ، وليس كمثله شيء من خلقه فنشبه منه فعلًا أو صفة بفعالهم وصفتهم . ولكن ينزل بقدرته ولطف ربوبيته كيف يشاء ، فالكيف منه غير معقول ، والإيمان بقول رسول اللّه صلى الله عليه وآله في نزوله واجب ولا يُسأل الربّ عمّا يفعل ، كيف يفعل ، وهم يُسألون . قال : وإذ لو
هامش
( 1 ) - الدخان 3 : 44 .
( 2 ) - النور 1 : 24 .
( 3 ) - مريم 64 : 19 .
( 4 ) - الشعراء 193 : 26 - 194 .
( 5 ) - النحل 102 : 16 . راجع : الردّ على الجهمية ، ص 26 .
( 6 ) - البقرة 210 : 2 .
( 7 ) - يس 58 : 36 .