« ظُلْمات » بسكون اللام حيثما وقع في القرآن . « 1 » وقراءته : « يِخِطِّف » بكسر الياء والخاء والطاء ، مع تشديدها . « 2 » وقراءته : « وعُلِّم آدم » بالبناء للمجهول « 3 » وقراءة المطوعي :
« يسمعون كَلِم اللّه » بلا ألف ، وكسر اللام . « 4 » وقراءة ابن السميفع : « ننحّيك » بالحاء . « 5 » وقراءة الحسن : « أو تنسها » بتاء الخطاب « 6 » وقراءة ابن محيصن : « فأحيا بهُ الأرض » بضم هاء الضمير . « 7 » وقراءة قتادة : « فأقيلوا أنفسكم » بالياء . « 8 » وقراءة ابن زيد : « فإذا عزمتُ » بضم التاء . « 9 » وقراءة الحسن : « فرغ عن قلوبهم » بالراء المهملة والغين المعجمة . « 10 » كلّ ذلك يحتمله الخطّ العاري عن النقط والتشكيل .
وغير ذلك ممّا يطول . راجع كتب القراءات الشاذّة ، تجد غالبيّة تلكم القراءات يمكن توفيقها مع ظاهر الرسم الأوّل ، فأين « موافقة الرسم » من صلاحية كونها دليلا على تعيين القراءة الصحيحة عن الشاذّة ؟ !
أمّا شرط « السند » - لتكون القراءات بأسرها متصلة الإسناد إلى النبيّ صلى الله عليه وآله فهذا شيء لا نستطيع تعقّله ، فضلا عن إمكان إثباته .
أوّلا : القرّاء مختلفون في القراءات ، وكلّ قارئ له أُسلوب خاصّ ومنهج يختصّ به دون من سواه . وله في كلّ آية فنون من أنواع القراءة ، بل في كلّ كلمة يقرؤها على أساليب يبتدعها كفنٍّ .
أفهل يصحّ أن ننسب كلّ هذه القراءات المتنوّعة ذوات الأفنان من كلّ قارئ ، في جميع آي القرآن إلى النبيّ صلى الله عليه وآله ؟ !
هامش
( 1 ) - المصدر .
( 2 ) - المصدر .
( 3 ) - المصدر ، ص 24 .
( 4 ) - المصدر ، ص 26 .
( 5 ) - تفسير القرطبي ، ج 8 ، ص 379 .
( 6 ) - مختصر في شواذ القرآن ، ص 29 .
( 7 ) - المصدر ، ص 31 .
( 8 ) - تفسير القرطبي ، ج 1 ، ص 402 .
( 9 ) - المصدر ، ج 4 ، ص 252 .
( 10 ) - إتحاف فضلاء البشر ، ص 360 .