تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد ) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
وقال تعالى حكايةً عن العرب :
« وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ » .
« 1 »
« فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ » .
« 2 »
« اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ » .
« 3 »
« فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ » .
« 4 »
« سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى » .
« 5 » على أنّ لفظة « قرآن » استُعملت مصدرا بمعنى القراءة :
« إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ » .
« 6 »
« وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً » .
« 7 » أي القراءة في صلاة الفجر . وبمعنى المقروء أيضا :
« وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ » .
« 8 » وقرآن - هنا منكّرا - يراد به المصدر بمعنى المفعول أي الشيء المقروء . فقد اطلق على الكتاب وصفا لاعَلَما كما في المعرّف باللام . وكذا في قوله :
« تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ »
« 9 » . وقوله :
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ » .
« 10 » أي مقروءا بالعربية . وغيرهنّ من آيات . وهذا نظير صنوه : « الفرقان » ، أطلق على القرآن باعتباره الفارق بين الحقّ والباطل ، أي ما يُفَرَّق به بينهما .
« تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً » .
« 11 »
« شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ » .
« 12 »
هامش
( 1 ) - الإسراء 93 : 17 . ( 2 ) - يونس 94 : 10 . ( 3 ) - العلق 1 : 96 . ( 4 ) - المزّمل 20 : 73 . ( 5 ) - الأعلى 6 : 87 . ( 6 ) - القيامة 17 : 75 و 18 . ( 7 ) - الإسراء 78 : 17 . ( 8 ) - الإسراء 106 : 17 . ( 9 ) - الحجر 1 : 15 . ( 10 ) - يوسف 2 : 12 . ( 11 ) - الفرقان 1 : 25 . ( 12 ) - البقرة 185 : 2 .