وقال تعالى حكايةً عن العرب :
« وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ » .
« 1 »
« فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ » .
« 2 »
« اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ » .
« 3 »
« فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ » .
« 4 »
« سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى » .
« 5 »
على أنّ لفظة « قرآن » استُعملت مصدرا بمعنى القراءة :
« إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ » .
« 6 »
« وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً » .
« 7 » أي القراءة في صلاة الفجر .
وبمعنى المقروء أيضا :
« وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ » .
« 8 » وقرآن - هنا منكّرا - يراد به المصدر بمعنى المفعول أي الشيء المقروء . فقد اطلق على الكتاب وصفا لاعَلَما كما في المعرّف باللام .
وكذا في قوله :
« تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ »
« 9 » . وقوله :
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ » .
« 10 » أي مقروءا بالعربية . وغيرهنّ من آيات .
وهذا نظير صنوه : « الفرقان » ، أطلق على القرآن باعتباره الفارق بين الحقّ والباطل ، أي ما يُفَرَّق به بينهما .
« تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً » .
« 11 »
« شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ » .
« 12 »
هامش
( 1 ) - الإسراء 93 : 17 .
( 2 ) - يونس 94 : 10 .
( 3 ) - العلق 1 : 96 .
( 4 ) - المزّمل 20 : 73 .
( 5 ) - الأعلى 6 : 87 .
( 6 ) - القيامة 17 : 75 و 18 .
( 7 ) - الإسراء 78 : 17 .
( 8 ) - الإسراء 106 : 17 .
( 9 ) - الحجر 1 : 15 .
( 10 ) - يوسف 2 : 12 .
( 11 ) - الفرقان 1 : 25 .
( 12 ) - البقرة 185 : 2 .