الخير . ولانكفرك . ونخلع ونترك من يفجرك » . وأمّا الحفد فهي : « بسماللّه الرحمان الرحيم .
اللّهمّ إيّاك نعبد ولك نصلّي ونسجد . وإليك نسعى ونحفد . نخشى عذابك ونرجو رحمتك .
إنَّ عذابك بالكفّار ملحق » . « 1 »
جهة ثالثة : كان قد ترك البسملة بين سورتي الفيل وقريش ، باعتبارهما سورة واحدة « 2 » وقد ورد في أحاديث أهل البيت عليهمالسلام أيضا أنّهما سورة واحدة ، ولكن مع فصل البسملة بينهما . فإذا قرأ المصلّي
« أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ »
يجب أن يقرأ معها
« لِإِيلافِ قُرَيْشٍ »
.
فهما سورة واحدة قراءة ولكنّهما سورتان ثبتا ، على عكس ما في مصحف أُبيّ .
روى العياشي عن أبيالعباس عن أحدهما ( الإمام الباقر والإمام الصادق عليهماالسلام ) قال :
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ ، وَلإِيلافِ قُرَيْشٍ ، سورة واحدة . « 3 »
وهكذا روينا بشأن سورتي الضحى والانشراح أنّهما سورة واحدة . « 4 »
وقد أفتى بذلك علماؤنا الأعلام . قال المحقّق الحلّي قدسسره : روى أصحابنا أنّ الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، وكذا الفيل ولإيلاف . ولا يجوز إفراد إحداهما عن صاحبتها في كلّ ركعة . « 5 »
وفي مجمع البيان : روي أنّ ابيّ بنكعب لميفصل بينهما في مصحفه . « 6 »
جهة رابعة : كان افتتح سورة الزمر في مصحفه ب - « حم » . فيكون عدد الحواميم عنده ثمانية . أخرجه ابنأشتة في كتاب المصاحف ، قال : ثمّ الزمر أوّلها حم . « 7 »
جهة خامسة : اختلاف قراءته مع النّص المشهور على نحو اختلاف قراءة ابن مسعود ، وإليك نماذج من قراءاته الشاذّة :
هامش
( 1 ) - المصدر ، ج 1 ، ص 185 .
( 2 ) - المصدر ، ص 186 .
( 3 ) - وسائل الشيعة ، باب 10 من أبواب القراءة في الصلاة ، ج 4 ، ص 744 ، ح 6 .
( 4 ) - المصدر ، ح 4 .
( 5 ) - جواهر الكلام ، ج 10 ، ص 20 .
( 6 ) - مجمع البيان ، ج 10 ، ص 544 .
( 7 ) - الإتقان ، ج 1 ، ص 181 .